→ العودة إلى المقالات
الدراسات الإسلامية

صرخة استغاثة مواطن مصرى لمن بيده القرار : أوقفوا معول هدم الأسرة المصرية عمود خيمة مصرنا الحبيبة

صرخة استغاثة مواطن مصرى لمن بيده القرار : أوقفوا معول هدم الأسرة المصرية عمود خيمة مصرنا الحبيبة :

********************************************************************************************

قانون الحضانة يفتك بالأسرة المصرية ، ويجردها من القيم الاجتماعية العليا مصدر قوتها ، فالأسرة السوية لها قيمها العليا وشيمها من الفضيلة والأخلاق التي يقوم عليه بنيانها ، والتى تعكس قيم العلم والتحضر والرقى ، ويتصدر هذه القيم العليا : بر الوالدين ، وصلة الرحم ، والمعاشرة بالمعروف ، وولاية الأب على أبنائه ولاية إنفاق ورعاية وتىبية وتأديب وتعليم ، وقوامته ورعايته ومسئوليته عن بيت الزوجية ، وقيام الحياة الزوجية على أسس السكينة والمودة والرحمة وتبادل الحقوق والواجبات ، وتكامل الأدوار داخل الأسرة وليس تصارعها ، وتبجيل الكبير ، ورحمة الصغير ، والعدل بين الأولاد في العطية ، والعدل بين الأبوين في كلا الحالين : وفاقا وانفصالا في ثلاثة أمور أساسية :

الأمر الأول : العدل بين الأبوين في حق تربية الأبناء ورعايتهم ومتابعتهم ، قال تعالى ( وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) [الإسراء : 24] .

الأمر الثانى : العدل بين الأبوين في حق صحبتهم ومعايشتهم وعشرتهم وحضنهم ومرافقتهم في كلا الحالين ، قال تعالى ( وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ) [ لقمان : ١٥ ] .

الأمر الثالث : ألا تكون حضانة الأم في حال الانفصال على حساب حق ولاية الأب الشرعية التربوية والتعليمية وحق متابعته المباشرة ، ومن باب أولى لا تصادرها ولا تلغيها !!

فولاية الأب على الأسرة حق الأب ، وعليه بموجب هذه الولاية واجب الرعاية للأسرة ، كما أن له حق ولاية القوامة على زوجته بموجب مسئوليته في الإنفاق عليها وعلى سائر أفراد الأسرة ، لقوله تعالى ( لرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) [النساء : 34] ، ولحديث نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : " كُلُّكُمْ رَاعٍ ( وَكُلُّكُمْ ) َمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ : فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ ، وهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ .

والرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ .

والْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا ووَلَدِهِ ، وهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ .

والْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ ، وهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ .

أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" رواه البخارى ومسلم في صحيحيهما ، وما بين قوسين لمسلم .

إنها منظومة كاملة ونسق جامع في الصلاحيات والولايات والمسئوليات في النظام الاجتماعى والعلاقات الإنسانية فى المجتمع من أصعر وحدة فيه وهى الأسرة ، إلى رأس الولاية العامة فيه !!

وأي انتقاص من حق أحد الأبوين في هذه الثلاثة أمور ، ففيه ظلم وإضرار بالطرف المنتقص منه ، وقد حرم الله الإضرار والظلم في حق كل منهما ، فقال ( لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ ) [البقرة : 233] .

هذه القيم هى دعائم الأسرة السوية ، والأسرة السوية هي عمود الخيمة المصرية .

إن الأسرة السوية هي البنية الاجتماعية التحتية للمجتمع الراقى العفى الناهض ، وبانهيار القيم والشيم العليا في الأسرة المصرية ، تنهار منظومة القيم والشيم في الأسرة والمجتمع معا ، فما المجتمع إلا مجموعة من الأسر .

قال أمير الشعراء أحمد شوقى :

إنَّما الأُمَمُ الأخلاقُ ما بَقِيَتْ ... فَإنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخلاقُهُمْ ذَهَبُوا

وقال أيضا :

والعِلمُ يَرفَعُ بُيوتَا لا عِمَادَ لهَا ... والجَهلُ يَهدِم بُيوتَ العِزِّ والكَرمِ

ويقول حافظ إبراهيم : :

والمالُ إِن لَم تَدَّخِرهُ مُحَصَّناً ... بِالعِلمِ كانَ نِهايَةَ الإِمــلاقِ

وَالعِلمُ إِن لَم تَكتَنِفهُ شَمائِلٌ ... تُعليهِ كانَ مَطِيَّةَ الإِخفاقِ

لا تَحسَبَنَّ العِلمَ يَنفَعُ وَحــدَهُ ... ما لَم يُتَوَّج رَبُّهُ بِخَـــلاقِ

" رَبُّهُ " صَاحِبُه .

=========================================================

القيم والتنمية فى حضارتنا العريقة :

وبانهيار منظومة القيم في الأسرة والمجتمع ، تخفق مهمة بناء الإنسان السوى ، صانع ملحمة التنمية ، ومنجز مشروع النهضة ، ومشيد بنيان الحضارة ، وتنشأ أجيال مشوهة نفسيا ، أجيال بلا قيم ، بلا ولاء ، بلا انتماء ، بلا رحمة ، بلا قدرة على العطاء ، بلا قدرة على الدفاع عن أوطانها ، أجيال تعجز عن استكمال مسيرة الآباء ، في التنمية والنهضة والبناء ، فضلا عن قتل مواهب النجابة والنبوغ في المتميزين منهم ، وربما تسخيرها في أعمال الهدم والإجرام والفساد .

بانهيار الأسرة المصرية تنهار كل معالم المجتمع المصري ومؤسساته ، لعجز الأسرة عن إنتاج الأجيال التي تصلح لحمل الأمانة ، ورفع الراية ، واستكمال المسيرة ، بما يأتي على منجزات هذا المجتمع من القواعد ، وتتبخر معه كل الجهود المبذولة للارتقاء بهذا المجتمع ، وتذهب معه أدراج الرياح .

إن حرمان الأب - ومن ورائه عصبته ورحمه : الجد والجدة والعم والعمة وأبنائهم - من حقهم في الولاية ومسئولية الرعاية ، ومصاحبة أبنائه ومرافقتهم ومعايشتهم في حال الانفصال طيلة خمسة عشر عاما سوى بضع ساعات شهريا ، وحرمانه كذلك من أداء واجبه نحو أبنائه بالتأديب والتوجيه والتربية والتعليم والإشراف ، وتكبيل يده عن زرع قيم الرجولة والمروءة في أبنائه الذكور ، وإثقال كاهله بالنفقات والدعاوى ، وجرجرته في المحاكم ، وتهديده بالحبس والضياع وعدم الاستقرار ، وحرمانه من مسكنه ومقره وشقى عمره ، يقضى على الطرفين في آن واحد :

1 - يقضى على الأب الضائع الذى خسر كل شيء جبرا وقهرا ، فلا ينتظر منه أن يكون شخصا إيجابيا ، ولا عنصرا منتجا ، ولا مواطنا صالحا في المجتمع .

2 – يقضى على الأولاد الذين نشأوا وترعرعوا في غياب أبيهم ، وفقدوا ولايته ورعايته وتوجيهه وتأديبه وتربيته ورقابته في أخطر مراحل حياتهم ، وحرموا من اكتساب قيم الرجولة والمروءة ، ومن ثم تكون الأسرة مفرخ لعناصر المشوهين نفسيا ، المنحرفين سلوكيا ، ضعافى – أو معدومى - الولاء والانتماء ، الذين يسهل انجرافهم في دروب الإجرام والفساد والخيانة لبلدهم ولأمتهم ، فيكونون معاول هدم في أوطانهم ، باستحلال الرشوة ، والاختلاس ، وهدر المال العام ، واستغلال النفوذ ، وخراب الذمم ، وخيانة الأمانة ، والاستئثار بالباطل بالأموال والمغانم حتى ولو كانت غير مشروعة ، والولايات حتى ولو لم يكن لها أهلا ، والتضحية بالمصلحة العامة لحساب المصالح والأغراض الشخصية ، وجحود الحقوق ، وتدهور معدلات الأداء وصولا إلى الانحراف فيه عن حدود الاستقامة ، واحتقار القيم ، والانخراط والتورط في الجاسوسية والعمالة لأعداء وطنهم ، ويشكلون بذلك إضافة لرصيد أعداء بلادهم على حساب الخصم من رصيد أوطانهم .

=========================================================

سيقطع بعضهم عليك حديثك ، ويقول : إن فى ماضينا وحاضرنا نساء ربوا رجالا وقادة وأئمة عظاما مع فقدان الأب ، ونقول كم نسبة هؤلاء فى الأمهات ، نسبة ضئيلة إلى حد الندرة الشديدة ، والقاعدة المنضبطة تقول : لا عبرة بالنادر ، الأمور تؤخذ بالأغلب الأعم !

ونفس الكلام على من يرمينا بفرية : إن زوج أم البنت قد يكون أصلح للبنت من زوجة الأب ، ويستبيحوا فى دياثة ظاهرة ووقاحة نادرة ، نشأة البنت فى أحضان زوج الأم وهو رجل غريب عنها ، وليس هو أحد أبويها ، ولا هو من جنسها ، وله الولاية على البيت الذى تقيم معهم فيه ، ويفضلونه عن نشأتها فى أحضان الأب وزوجة الأب وهى امرأة من جنسها ، والولاية فى هذا البيت لأبيها !!

========≠=====================================

صلة الارحام والتنمية والرقى والسعادة فى حضارتنا العريقة :

لقد ربطت قيم حضارتنا الفريدة ، وتعاليم شريعتنا السمحاء ، بين قيم الأسرة السوية من جهة ، وبين التنمية والنهضة والارتقاء والسعادة ، وقدمتها لنا في تناغم فريد ، وتناسق عجيب ! .

إن نشأة أجيال جديدة من الأبناء والبنات المضطربين نفسيا ، والمشوهين عاطفيا ، المختلين انفعاليا ، بفقدها أصل التوازن الشخصى ، والسلام النفسى ، وسلامة الصدر ، وإصابتها بمرض القلب ، وانفلات الانفعال ، إنه الشقاء الذى ربطه القرآن بعقوق الوالدين في إعجاز اجتماعى ، قال تعالى ( وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ) [مريم : 32] ، وبر المسيح عليه السلام بوالدته حكمه حكم بر الوالدين ، فالمسيح ولد بدون أب ، ولو كان له أب ، لقال : وبرا بوالدى ، كما قال عن يحيى عليه السلام ( وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ) [مريم : 14] .

فإثبات السعادة بنفى التجبر والشقاء والتعاسة مع البر وما يتبعه من صلة الرحم ، وبمفهوم المخالفة ، إثبات للشقاء والتعاسة مع العقوق وما يتبعه من قطيعة الرحم ، لما حدَّث به مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ أَبِي رَجَاءٍ الْهَرَوِيِّ ، قَالَ : " لَا تَجِدُ سَيِّئَ الْمَلَكَةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ مُخْتَالًا فَخُورًا ، وَتَلَا : ( وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ) [النساء : 36] ، ولَا عَاقًّا ، إِلَّا وَجَدْتَهُ جَبَّارًا شَقِيًّا ، وَتَلَا : ( وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ) [مريم : 32] " رواه الطبرى في تفسيره جامع البيان ت شاكر (8/ 350) .

وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : " ( وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ) يَقُولُ : عَصِيًّا " تفسير ابن أبي حاتم (7/ 2408) .

وأيضا ما حدَّث به إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، - مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرَى - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، - شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ - عَنِ الْأَوْزَاعِيّ ِ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ : ( يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) [الرعد : 39] .

فَقَالَ : نَعَمْ ، حَدَّثَنِيهِ أَبِي ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : " لَأُبَشِّرَنَّكَ بِهَا يَا عَلِيٌّ ، فَبَشِّرْ بِهَا أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ، الصَّدَقَةُ عَلَى وَجْهِهَا ، واصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ ، وبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، تُحَوِّلُ الشَّقَاءَ سَعَادَةً ، وتَزِيدُ فِي الْعُمُرِ ، وتَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ " رواه أبو نعيم في حلية الأولياء (6/ 145) ، والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية (2/ 172) ، والديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب (5/ 262) ، وحسنه د عامر الحسينى في الكامل في السنن (ص : 2127) .

ضف إلى ذلك ما في البر والصلة من حصول التنمية والعمران والنهوض والازدهار ، لسلام الأفراد والأسر نفسيا وبدنيا ، وسلامة صدورهم ، وتوازنهم الشخصى والوجدانى ، وهم صناع التنمية والعمران والنهضة ، ويظهر هذا جَليا فيما حدَّث به عَبْدُ الصَّمَدِ بْن عَبْدِ الْوَارِثِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَالَ : " ثَلَاثٌ يَعْمُرْنَ الدِّيَارَ ، ويَزِدْنَ فِي الْأَعْمَارِ : حُسْنُ الْجِوَارِ ، وصِلَةُ الْأَرْحَامِ ، وحُسْنُ الْخُلُقِ " رواه ابن أبى الدنيا في مكارم الأخلاق (ص : 105) ، والبيهقي في الجامع لشعب الإيمان (10/ 344) ، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (3/ 420) ، ورمز له السيوطى بالتحسين في الجامع الصغير من حديث البشير النذير (2/ 33) ، وصححه د عامر الحسينى في الكامل في السنن (ص : 5629) .

وعَن عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قَال َ: " إِنَّ الْبِرَّ والصِّلَةَ لَيُطِيلانِ الأَعْمَارَ ، ويُعَمِّرَانِ الدِّيَارَ ، ويُثْرِيَانِ ( وفى رواية : يُكثِرَان ) الأَمْوَالَ ، ولَوْ كَانَ الْقَوْمُ فُجَّارًا " رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (1/ 386) ، وابن الجوزي في البر والصلة (ص : 56) ، والمعافى بن زكريا في الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي (ص : 35) ، والشجرى في ترتيب الأمالي الخميسية (2/ 177) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (36/ 243) ، وضعف الألباني إسناده في السلسلة الضعيفة (6/ 554) .

وعَن أنس بن مالك مرفوعا : " صلَة الْقَرَابَة ، وحِفظُ الْجَارِ ، يُعَمِّرُ الدِّيارَ ، وإِنْ كَانَ الْقَوْمُ فُجَّارًا ، وقَطِيعَة الرَّحِم ، وسُوء الْجوَار ، يُخَرِّبُ الدِّيارَ ، وإِن كَانَ الْقَوْمُ أبْرارًا " رواه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب (2/ 398) .

فليرفع قوم أيديهم عن الأسرة ، وليوقفوا معاول الهدم التي تضرب أساس بنيانها ، وإلا كانوا بهدم أساس الأسرة أكبر مقاولى هدم أسس وأركان المجتمع ، ورموز الجحود لفضل وطن يأويهم في ربوعه ، ولحم أبدانهم من فضلة خيره !!

مقالات ذات صلة

الإفسادُ بينَ الناس ، والنَّزْغ الشيطانى

الإفسادُ بينَ الناس ، والنَّزْغ الشيطانى :**********************************************************...

هل كان هناك جيشا سوريا عربيا وطنيا ممثلا لنسيج الشعب السورى حتى تتهم القيادة السورية الحالية بإسقاطه

هل كان هناك جيشا سوريا عربيا وطنيا ممثلا لنسيج الشعب السورى حتى تتهم القيادة السورية الحالية بإسقاطه...

أصل الكلام فى نظام الطيبات في القرآن والهدى النبوى

أصل الكلام فى نظام الطيبات في القرآن والهدى النبوى :************************************************...